معلومات أساسية

تسعى البرازيل بنشاط لتعزيز قوتها الناعمة من خلال ألعاب الفيديو، حيث صرح رودريغو تيرا، رئيس منظمة "أبراغيمز" (Abragames)، عن طموح البلاد لتصبح ضمن أكبر خمس دول منتجة للألعاب على مستوى العالم في أقل من 10 سنوات. ووفقاً لباتريشيا ساتو، المديرة التنفيذية لبرنامج تصدير الألعاب البرازيلية، تهدف هذه المبادرة إلى توسيع نطاق التصور الدولي للبلاد ليتجاوز الصور النمطية التقليدية مثل كرة القدم والسامبا والكرنفال، مما يتيح للاعبين اكتشاف جوانب متنوعة من الثقافة البرازيلية من خلال عناوين تم تطويرها محلياً.

وقد شهد قطاع الألعاب في البلاد نمواً تنظيمياً ومؤسسياً كبيراً. فقبل بضع سنوات، تم اعتماد إطار قانوني أعاد تعريف ألعاب الفيديو بموجب القانون، وقدم حوافز استثمارية، وخلق فرص عمل جديدة. بالإضافة إلى ذلك، اعترفت وزارة العمل مؤخراً بأربع مهن محددة في مجال ألعاب الفيديو اعتباراً من شهر يونيو، مبتعدة عن مسميات مطوري البرمجيات العامة لتسجيل المنتجين ومصممي الألعاب ومتخصصي السرد القصصي للألعاب وفناني الألعاب بشكل رسمي.

كما تعمل "أبراغيمز" على تعزيز العلاقات الدولية من خلال التركيز على الأسواق الآسيوية مثل اليابان وكوريا والصين وتايلاند وفيتنام وماليزيا، مع ملاحظة اهتمام كبير بالتوسع من قبل الشركات الكورية. وعلى الصعيد الإقليمي، توقع تقرير سوق الألعاب العالمي الصادر عن "نيوزو" (Newzoo) الشهر الماضي أن يرتفع عدد اللاعبين في أمريكا اللاتينية بنسبة 4.7% في عام 2026 ليصل إلى 394 مليون لاعب. علاوة على ذلك، من المتوقع أن تصل إيرادات الألعاب في أمريكا اللاتينية إلى 9.3 مليار دولار في عام 2026، مما يمثل زيادة بنسبة 7.9% على أساس سنوي.

راجع المصدر الأصلي لمزيد من التفاصيل.